كل واحد عنده لسان 

كل واحد عنده لسان يجرح يجرح ،ويقول كلام لا يقال 

كل واحد يأخد ليه من وقته ثانيه او دقيقه 

ينشر الشر ويكون عود ثقاب يعمله حريقه 

كل واحد فاكر نفسه دمه خفيف ،وانه من جواه قلبه نظيف 

وهو جواه  أقذر م القذارة ، علي أنقاض اخلاقه راح يبنوا عماره 

ساكن فيها  الحقد وجاره الغضب ، بلطجي وعاوز يعلم الضعيف الادب 

 في زمن يعتبر  الاختلاط فيه مخاطره كبيره ، من الافضل اعتزال الناس  

Advertisements

السياسه في بلاد لا تعرف حقوقها عبث 

اي محاوله للبحث عن الحق في بلاد لا تعرف كنيته ولا تدرك ملامحه ،نبض بلا عروق ،وقلب يضخ الدماء هباء ليُغذي الخواء في شرايين قد تشققت ظمأ لحريه لا تعرفها. 

شفاه البعض بلا  حلاقم يمر الهواء فيها ،مجرد مزامير يُصفر فيها الهواء ،اطلال العبث  شاهده علي مدن الظلم  ،حيث يجلس اليأس أسفل فروع الصفصاف يغني  وينتحب بلا دموع فمثله قد ولد بلا احداق او جفون يتعلق الدمع عليها 

وفروا دأبكم فهو بلا طائل قد ولد البعض بلا حقوق حتي حق الصراخ قد صادروه 

الدروس المستفاده

هناك دروس نتعلمها وتترك اثارها سطور علي الذاكرة  ، لا تصير ابدا ذكري لان الذكري تختفي حينا وتلوح احيانا .

هذه الدروس التي تلازمنا وتجعل الانفاس تلهث حتي وإن كنّا لا نركض ،فارقه هي الحد الفاصل. بين القوه والمعافره ،وبين السقوط بلا مكابره.

ومن هذه الدروس ان يعترض طريقك  شخصيه ساديه مريضه ، هواياتها كسر الأشخاص وتحطيمهم وبينما هي خرجت لتبحث عن ضحاياها ،راق لها ما تراه منك من انسانيه ونبل ،،وتخيلتك وانت بين براثنها او مُلقي لا حيله لك مكتف بقله حيلتك وتوسلك في شباكها

واستهواها المنظر وقررت ان تراه واقع ،وانت لانها اتقنت دورها حتي وانت تُكذب جحودها مضيت الي مخططها ولديك ايمان راسخ ان الخير سينتصر في النهايه

لكن ألذ ي لم تراه او الذي سكنت ضميرك كي يغض الطرف عنه انك انت نفسك كنت تساعدها وانك جزء من هذا الشر وانه راق لك دور الضحيه ،ووددت لو نظر البعض إليك  وهم يقارنون نبلك بحقارتها مع ان تحت ارتعاش عدم التصديق المزعوم

انت وهي شريكان وان ساديه البعض ما هي  إلا نهايه لمقدمه  انت فيها تزينت بمساحيق النبل كي تروق لها وتصبح في عينها ضحيه

كما خرجت هي لتبحث عنك انتظرت انت في الطريق الذي دوما تسلكه هي وما كانت مراجعاتك لنفسك كي تتركها إلا نوعا من انواع تمني ان تهزمها وكيف لك ذلك وانت وهي تمضغ لحمك تلتقط الصور لضروسها وانت تتألم كي تملك دليل ادانتها مع انك انت نفسك من جلس في فاها واستحثها علي المضغ والتمزيق

كنت تتمني أن تمضغك ولكن لا تبتلعك تركت المضغ لها وتمنيت ان يكون جوفك هو من يحيط بها وانت تقرع نخب المواساة

والذين حولك يقولون يالها من شخصيه خسيسه جابهت الخير بالجحود مع ان الخير رحل منذ ان تقاطعت الطرق

نوافذ الحزن حيث أغلقنا الفرح في وجه الحمام 

 خلقت النوافذ  كي نطل منها او ليدخل الهواء  ويجدد غرفنا المظلمه الكئيبه .  هذا ما نعلمه عن النوافذ الخشبيه الاطارات التي تحوي بين طياتها الزجاج .

ولكن ماذا عن النوافذ التي نوصدها او نفتحها داخلنا .تلك التي تحوي النبض وإطاراتها من ضلوع ، ومتي تفتح ؟ واي المشاعر يا تُري يغلقها ؟ 

مقابض النبض تُدار لتوصد  نوافذنا حين  يدخل الينا رياح الجراح ، سواء كان لكرامه او لاحساس ، او ربما يرطمها رغما عنا إعصار عدم التقدير ويحطم ضمن ما يحطم زجاج من ضلوع لا يفيده لصق ولا  تُجمع شظاياه 

وعلي باب النوافذ التي أغلقها الحزن وأظلمها ،يقف الحمام خارجا منتحبا لا هديل له ،وقد سقط من  مناقيره كل أغصان الزيتون وقد ذبلت وهي في أوج ينوعها ،تشاركه الانتحاب إصفرار  
قد اغلقت احدي النوافذ ولكن لم ابقي الحمام خارجا أدخلته وأغلقت ،أبقيت فقط كل ما هو سلبي خارجا   لانه لا يستحق الدخول