تداعيات الثقه  وتجارب الالم 

اعتقد ان الانسان في حاجه دوما الي تجارب مؤلمه تكون بمثابة  إنصهار وتنقيه لخصاله، قد تغير منه او تبدل  او حتي تعيد تشكيل وجدانه . 

أقصي هذه التجارب تلك التي تخص الثقه ، لان الثقه حاله من الانسكاب الفكري والعاطفي لا يحدها توجس او يحيط بها سياج من الريبه او الشك . لا يكون في لحظات الانسكاب تلك التفاتات الخوف او تململ المشاعر حين تقال كما هي دون تنميق او تجميل ،تقال كما هي وكأنها خرجت للتو طازجة بكل الدمع الذي فيها بكل الآسي ،الخيبه او الانكسار ،وأحيانا بكل الفرح ، الضحك ، والتخلي عن الوقار . 

لذلك اذا خان احدهم هذه الثقه ، نصاب بحاله من الارتباك تشبه الهذيان مع تريد تساؤلات الكيف والماذا ؟ ومع ضرب الكفوف في عدم التصديق  وهز الرؤوس في  الإنكار  تتبدل التلقائيه ونكون الي الريبه اقرب والي الشك ادني وادني

فما بال من  خدع ، طعن او تم الاحتيال علي سذاجته و حسن نواياه ،أتراه  يقضي العمر هائما يبحث عن اجابات السؤال ام تراه يركن راْسه. الي الحيط او الجدار يقص عليه  ما كان يقصه علي من غدر وخان ، هل سيوقعه حظه العثر بحيطان لها اذان ام سيكون الجدار عليه احن  ممن بدد لديه الأمان ؟ 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s