حذاء ميسي بين حسن النوايا والفهم الخاطيء

اللاعب الارچنتيني الأشهر صاحب القدم الماسيه وربما هي ماسيه لانه هو نفسه ( ميسي ) اهدي حذاءه لفقراء مصر دون اي سوء نيه من جانبه ،دون تلميحات الاهانه او تلقيح التحقير .

هو اعتبر ان حذاءه الذي يسدد به الأهداف التي تنتزع التصفيق والإعجاب وهو في الحقيقه الذي يحفظ قدمه وهي مصدر رزقه،هو أغلي ما يملك ،هو برمزيته وعلمه ان هناك من سيتهافت علي شراءه في مزاد قد يجلب الملايين للبعض من الفقراء في مصر او في اي بقعه من بقاع الارض .

الذي لم يكن ميسي علي علم به وما كان يخطر له علي بال ، هو حساسيه المصريين  للحذاء ، الحذاء في ثقافه المصري رمز للتدني والتحقير ،هم في شتائمهم العاميه يقولون ساخرين ( لا قيمه له البسه في قدمي فرده حذاء ) او يقولون هذا ( صرمه قديمه ) او للتقليل من الاشياء عند رفضها يقولون ( علي جزمتي او علي صرمتي )

كل هذه المترادفات  والمعاني لم تكن في حسبان ميسي ،وكيف تكون وهو نفسه الذي تم تكريمه ومن قبله عمالقه أمثال بيليه ، زيدان كرويف او رومنجيه بأحذيه ذهبيه

هل لو كان ميسي أعطي المصريين جوربه او فانلته كان الامر يفرق ،نعم كان سيفرق معهم ، الفهم الخاطيء لحسن نوايا الرجل الذي تعليمه اقل من المتوسط ، سبقه عدم إدراك منه وعدم فهم لثقافه الشعوب المهداة

إما ان نرد عليه حذاءه معتذرين او يقوم هو مشكورا ببيعه وإعطاء الفقراء ثمن ما جلبه الحذاء

ولكن سيبقي في النهايه مجرد ثمن حذاء افسده الفهم الخاطيء وأضاع النوايا الحسنه لمن ارتداه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s