غباء الطيبه 

هل الطيبه بلهاء حمقاء تنظر في الفراغ الرحب تبحث عن حسن النوايا وسط الذئاب ؟ هل هي تعشق دور الضحيه وهي تعلم انها سوف تُمضغ ثم تطحن بأسنان لطالما مضغت لحوم الآخرين وكيف تنساق طواعية بكل تلك السذاجه تحت مسميات الثقه والاستثناء ؟ ومن أين أتاها اليقين انها وهي تري علامات الذبح انها ستعبر او سيعبرها نصل السكين ؟ 

هل لها منا بعد هذا الغباء اي تضامن او حتي شعور بالتعاطف ؟ هل يا تري سننهال عليها بعصي اللوم ونقتل اي نبض خافت فيما تبقي من اشلاء تئن بعد ان تكومت تحتمي بالشفقة او تلتحف بنظرات التعاطف  في الحقيقه لا اعرف ٍقد اخذتني الحماقه وكثيرا قد كساني هذا الغباء ، وارتديت ثوب الحمل وسط قطيع يعلو وسطه العواء ، وظننت أني يالا غبائي أني حين أكون إنسان فأنا بالتبعية استثناء  إلا أني قد مُضغت وما تبقي نصفه إنكسار ونصفه ممزق يتوق الي الدفن او يواري الثري حتي يأتيه الفناء 

لكنني رغم عني لا أستطيع ان أكون سواي ، البعض وانا منهم لا يستطيع ان يكون سوي طيب ليس ابله او عبيط ،ماء شفاف تري ما فيه لايود ان يكون في نظر البعض منكم عميق ،حويط او محيط 

Advertisements