نوافذ الحزن حيث أغلقنا الفرح في وجه الحمام 

 خلقت النوافذ  كي نطل منها او ليدخل الهواء  ويجدد غرفنا المظلمه الكئيبه .  هذا ما نعلمه عن النوافذ الخشبيه الاطارات التي تحوي بين طياتها الزجاج .

ولكن ماذا عن النوافذ التي نوصدها او نفتحها داخلنا .تلك التي تحوي النبض وإطاراتها من ضلوع ، ومتي تفتح ؟ واي المشاعر يا تُري يغلقها ؟ 

مقابض النبض تُدار لتوصد  نوافذنا حين  يدخل الينا رياح الجراح ، سواء كان لكرامه او لاحساس ، او ربما يرطمها رغما عنا إعصار عدم التقدير ويحطم ضمن ما يحطم زجاج من ضلوع لا يفيده لصق ولا  تُجمع شظاياه 

وعلي باب النوافذ التي أغلقها الحزن وأظلمها ،يقف الحمام خارجا منتحبا لا هديل له ،وقد سقط من  مناقيره كل أغصان الزيتون وقد ذبلت وهي في أوج ينوعها ،تشاركه الانتحاب إصفرار  
قد اغلقت احدي النوافذ ولكن لم ابقي الحمام خارجا أدخلته وأغلقت ،أبقيت فقط كل ما هو سلبي خارجا   لانه لا يستحق الدخول 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s