الدروس المستفاده

هناك دروس نتعلمها وتترك اثارها سطور علي الذاكرة  ، لا تصير ابدا ذكري لان الذكري تختفي حينا وتلوح احيانا .

هذه الدروس التي تلازمنا وتجعل الانفاس تلهث حتي وإن كنّا لا نركض ،فارقه هي الحد الفاصل. بين القوه والمعافره ،وبين السقوط بلا مكابره.

ومن هذه الدروس ان يعترض طريقك  شخصيه ساديه مريضه ، هواياتها كسر الأشخاص وتحطيمهم وبينما هي خرجت لتبحث عن ضحاياها ،راق لها ما تراه منك من انسانيه ونبل ،،وتخيلتك وانت بين براثنها او مُلقي لا حيله لك مكتف بقله حيلتك وتوسلك في شباكها

واستهواها المنظر وقررت ان تراه واقع ،وانت لانها اتقنت دورها حتي وانت تُكذب جحودها مضيت الي مخططها ولديك ايمان راسخ ان الخير سينتصر في النهايه

لكن ألذ ي لم تراه او الذي سكنت ضميرك كي يغض الطرف عنه انك انت نفسك كنت تساعدها وانك جزء من هذا الشر وانه راق لك دور الضحيه ،ووددت لو نظر البعض إليك  وهم يقارنون نبلك بحقارتها مع ان تحت ارتعاش عدم التصديق المزعوم

انت وهي شريكان وان ساديه البعض ما هي  إلا نهايه لمقدمه  انت فيها تزينت بمساحيق النبل كي تروق لها وتصبح في عينها ضحيه

كما خرجت هي لتبحث عنك انتظرت انت في الطريق الذي دوما تسلكه هي وما كانت مراجعاتك لنفسك كي تتركها إلا نوعا من انواع تمني ان تهزمها وكيف لك ذلك وانت وهي تمضغ لحمك تلتقط الصور لضروسها وانت تتألم كي تملك دليل ادانتها مع انك انت نفسك من جلس في فاها واستحثها علي المضغ والتمزيق

كنت تتمني أن تمضغك ولكن لا تبتلعك تركت المضغ لها وتمنيت ان يكون جوفك هو من يحيط بها وانت تقرع نخب المواساة

والذين حولك يقولون يالها من شخصيه خسيسه جابهت الخير بالجحود مع ان الخير رحل منذ ان تقاطعت الطرق