تصديق الضعف 

من كثره ما سامحناهم ظنوا اننا ضعفاء ، ومن فر ما وثقنا  بهم صدقناهم

وتصرفنا علي هذا الاساس ،كان القصد ان نغفر لهم زلاتهم بحب ،  فما كان منهم إلا ان تمادوا وصار للتسامح مترادف جديد اسمه الوهن ،الضعف ،،والعزوف عن استخدام القوه لانها تتنافي مع التسامح 

Advertisements

غباء الطيبه 

هل الطيبه بلهاء حمقاء تنظر في الفراغ الرحب تبحث عن حسن النوايا وسط الذئاب ؟ هل هي تعشق دور الضحيه وهي تعلم انها سوف تُمضغ ثم تطحن بأسنان لطالما مضغت لحوم الآخرين وكيف تنساق طواعية بكل تلك السذاجه تحت مسميات الثقه والاستثناء ؟ ومن أين أتاها اليقين انها وهي تري علامات الذبح انها ستعبر او سيعبرها نصل السكين ؟ 

هل لها منا بعد هذا الغباء اي تضامن او حتي شعور بالتعاطف ؟ هل يا تري سننهال عليها بعصي اللوم ونقتل اي نبض خافت فيما تبقي من اشلاء تئن بعد ان تكومت تحتمي بالشفقة او تلتحف بنظرات التعاطف  في الحقيقه لا اعرف ٍقد اخذتني الحماقه وكثيرا قد كساني هذا الغباء ، وارتديت ثوب الحمل وسط قطيع يعلو وسطه العواء ، وظننت أني يالا غبائي أني حين أكون إنسان فأنا بالتبعية استثناء  إلا أني قد مُضغت وما تبقي نصفه إنكسار ونصفه ممزق يتوق الي الدفن او يواري الثري حتي يأتيه الفناء 

لكنني رغم عني لا أستطيع ان أكون سواي ، البعض وانا منهم لا يستطيع ان يكون سوي طيب ليس ابله او عبيط ،ماء شفاف تري ما فيه لايود ان يكون في نظر البعض منكم عميق ،حويط او محيط 

حذاء ميسي بين حسن النوايا والفهم الخاطيء

اللاعب الارچنتيني الأشهر صاحب القدم الماسيه وربما هي ماسيه لانه هو نفسه ( ميسي ) اهدي حذاءه لفقراء مصر دون اي سوء نيه من جانبه ،دون تلميحات الاهانه او تلقيح التحقير .

هو اعتبر ان حذاءه الذي يسدد به الأهداف التي تنتزع التصفيق والإعجاب وهو في الحقيقه الذي يحفظ قدمه وهي مصدر رزقه،هو أغلي ما يملك ،هو برمزيته وعلمه ان هناك من سيتهافت علي شراءه في مزاد قد يجلب الملايين للبعض من الفقراء في مصر او في اي بقعه من بقاع الارض .

الذي لم يكن ميسي علي علم به وما كان يخطر له علي بال ، هو حساسيه المصريين  للحذاء ، الحذاء في ثقافه المصري رمز للتدني والتحقير ،هم في شتائمهم العاميه يقولون ساخرين ( لا قيمه له البسه في قدمي فرده حذاء ) او يقولون هذا ( صرمه قديمه ) او للتقليل من الاشياء عند رفضها يقولون ( علي جزمتي او علي صرمتي )

كل هذه المترادفات  والمعاني لم تكن في حسبان ميسي ،وكيف تكون وهو نفسه الذي تم تكريمه ومن قبله عمالقه أمثال بيليه ، زيدان كرويف او رومنجيه بأحذيه ذهبيه

هل لو كان ميسي أعطي المصريين جوربه او فانلته كان الامر يفرق ،نعم كان سيفرق معهم ، الفهم الخاطيء لحسن نوايا الرجل الذي تعليمه اقل من المتوسط ، سبقه عدم إدراك منه وعدم فهم لثقافه الشعوب المهداة

إما ان نرد عليه حذاءه معتذرين او يقوم هو مشكورا ببيعه وإعطاء الفقراء ثمن ما جلبه الحذاء

ولكن سيبقي في النهايه مجرد ثمن حذاء افسده الفهم الخاطيء وأضاع النوايا الحسنه لمن ارتداه

Trans Kids Not Necessarily Crazy

Extra! Extra! Read all about it! Trans Kids Found Not Crazy! Extra! Extra! That’s not an actual headline, of course, but it’s not far off from the real one: CBS News: “Truly Stunning” findings on transgender kids’ mental health The “truly stunning” findings, published this month in the journal Pediatrics, show that transgender kids like […]

https://gendermom.wordpress.com/2016/03/03/trans-kids-not-necessarily-crazy/

Korean Palaces by Moonlight

One of the cool things about living in Seoul is that you are never too far away from a palace. I mean an actual real life piece of history that you can simply stroll through (during open hours of course). Honestly I can never get enough! The colours, architecture and history just call to me. […]

http://seoulsearching.net/2016/03/23/korean-palaces-by-moonlight/